اتهامٌ من داخل المنظومة.. أحمد موسى يكسر صمت السنوات ويُقرّ: فسادُ وزارة الكهرباء هو سبب معاناة العراقيين


أثار المتحدث السابق باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى، جدلاً واسعاً بعد اعترافه الصريح بأن الفساد المستشري داخل وزارة الكهرباء كان السبب الرئيسي وراء استمرار أزمة الكهرباء في العراق طوال السنوات الماضية، رغم الموازنات الضخمة والمشاريع المعلنة التي أُنفقت عليها مليارات الدولارات.
ويأتي هذا التصريح بعد سنوات طويلة دافع خلالها موسى عن أداء الوزارة في مختلف الحكومات، مبرراً الإخفاقات بعوامل خارجية تتعلق بالوقود والتجهيز والطلب المتزايد على الطاقة، قبل أن يخرج أخيراً باعترافٍ وصفه مراقبون بأنه “إدانة متأخرة لمنظومة كاملة”.
وأكد متابعون أن هذا التصريح يعيد فتح واحد من أكبر ملفات الهدر والفساد في العراق، خصوصاً وأن أزمة الكهرباء تحولت إلى معاناة يومية مستمرة أثقلت كاهل المواطنين في مختلف المحافظات، وسط تساؤلات متجددة عن مصير الأموال والعقود التي أُبرمت خلال العقدين الماضيين دون الوصول إلى حلول حقيقية ومستدامة.
ويرى مراقبون أن اعتراف شخصية كانت تمثل الواجهة الإعلامية للوزارة لسنوات، يحمل دلالات سياسية وشعبية كبيرة، وقد يدفع باتجاه تصاعد المطالبات بفتح تحقيقات شفافة ومحاسبة الجهات المتورطة بإهدار المال العام وتعطيل أحد أهم القطاعات الحيوية في البلاد.



