بعد 11 عامًا من الإغلاق.. افتتاح منفذ الوليد يعيد شريان النفط بين العراق وسوريا

في خطوة تحمل أبعادًا اقتصادية واستراتيجية، أعادت هيئتا المنافذ الحدودية في العراق وسوريا افتتاح منفذ منفذ الوليد الحدودي بعد إغلاق دام 11 عامًا، إيذانًا بعودة حركة العبور بين البلدين.
وشهد المنفذ عبور أولى قوافل صهاريج النفط العراقي باتجاه مصفى بانياس النفطي، في مؤشر واضح على بدء تفعيل مسار جديد لتدفق الطاقة، يعزز من فرص التعاون الاقتصادي ويخفف من ضغوط الإمدادات.
وبحسب مراقبين لمركز تمرة الإخباري، فإن إعادة افتتاح المنفذ تمثل تحركًا مهمًا لإعادة تنشيط خطوط النقل البرية، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في المنطقة، والحاجة إلى بدائل مرنة وآمنة.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الخطوة قد تسهم في تنشيط الحركة التجارية وتوسيع آفاق التنسيق بين بغداد ودمشق، وسط توقعات بأن يشهد المنفذ زيادة تدريجية في حجم التبادل خلال الفترة المقبلة.
ويرى متابعون أن عودة العمل في منفذ الوليد تمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي، مع ما تحمله من فرص اقتصادية واستراتيجية لكلا البلدين.
